Home / الرئيسية / فيستيفال تيفاوين بتافراوت يفتح باب المشاركة في النسخة الخامسة لجائزة أوشاكور للصحافة لسنة 2017

فيستيفال تيفاوين بتافراوت يفتح باب المشاركة في النسخة الخامسة لجائزة أوشاكور للصحافة لسنة 2017

في إطار انفتاحها على الجسم الصحفي الوطني ومن باب تشجيع الكفاءات الصحفية المغربية المهنية، وعلى غرار الدورات السابقة، قررت إدارة مهرجان تيفاوين خلال دورتها 12 الثانية عشرة لهذا العام والتي ستقام خلال الفترة ما بين 12 و15 يوليوز 2017، تنظيم النسخة الخامسة لجائزة أوشاكور للصحافة والتي ستتوج أفضل عمل صحفي يتم إنجازه حول منطقة تافراوت خلال الفترة الممتدة ما بين غشت 2016 ويونيو 2017.

وفي هذا السياق، فإن إدارة المهرجان تعلن عن فتح باب الترشيح إلى جائزة أوشاكور للصحافة، في وجه الصحافيين العاملين في مختلف المنابر الإعلامية الوطنية الذين أنجزوا مقالات صحافية من روبورتاجات وتغطيات وتقارير حول منطقة تافراوت.

وتعد جائزة أوشاكور للصحافة، تقليدا سنويا يحرص عليه منظمو تيفاوين كخطوة تحفيزية وتشجيعية للصحافيين. من مختلف المشارب، لإنجاز أعمال إعلامية حول مناطق تافراوت، سواء التلفزيون أو الإذاعة أو الصحافة المكتوبة أو الالكترونية.

وتتوزع جائزة أوشاكور للصحافة لدورة هذه السنة إلى أربع فئات:

  • جائزة الصحافة المكتوبة؛
  • جائزة الصحافة الإليكترونية؛
  • جائزة الصحافة المسموعة ” راديو؛
  • جائزة الصحافة المرئية “تلفزيون.

وسيتم من خلالها اختيار أهم المواضيع الصحافية التي أنجزت حول منطقة تافراوت خلال الفترة الممتدة ما بين غشت 2016 ويونيو 2017. وستخصص جوائز قيمة للأصناف الأربعة سيتم تسليمها خلال الدورة الثانية عشرة لمهرجان تيفاوين، وقد حددت اللجنة المشرفة على الجائزة يوم 09 يوليوز 2017 كآخر أجل لتلقي طلبات المشاركة.

وقد شكلت إدارة تيفاوين لجنة للإشراف على جائزة أوشاكور للصحافة، تترأسها الإعلامية الأستاذة أمينة ابن الشيخ وتضم في عضويتها كل من الإعلاميين: ذ. حسن بن جوا، ذ. لحسن درميش، ذ. الهاشم أمسكوري وذ. عز الدين فتحاوي كاتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة سوس ماسة وتتولى لجنة الإشراف، اختيار الأسماء الأربعة التي سيتم تشريفها بجائزة أوشاكور للصحافة لهذه السنة.

Check Also

طلاب المغرب حاضرون في مسيرة الرباط الأحد 11 يونيو 2017

بسم الله الرحمان الرحيم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكتابة العامة للتنسيق الوطني بيان: تهميش وإقصاء ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *